وكالة عمرة الإخبارية – وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعين إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي بـ«القوى السلبية»، مؤكداً أن مخاوفهم تتعلق بـ«أمور لن تحدث». وجاءت تصريحاته خلال زيارته لأيرلندا لتؤكد التزام إدارته بتقديم السباق التقني والتنافسية – خاصة ضد الصين – على التقييدات والتخوفات الأمنية.
أبرز مواقف أطراف النزاع حول سرعة الذكاء الاصطناعي
• ترامب والمفهوم الاستراتيجي: يعتبر أن من يفوز بسباق الذكاء الاصطناعي سيقود العالم، وأن وضع كوابح مفرطة قد يمنح المنافسين الدوليين فرصة للتفوق على الولايات المتحدة.
• دعوّة أمودي (Anthropic) لإبطاء السرعة: دعا داريو أمودي شركات التكنولوجيا للتمهل لتحديث إجراءات السلامة، محذراً من أن “التحسين الذاتي المتكرر” للنماذج قد يخرج عن السيطرة البشرية خلال أشهر معدودة.
• موافقة قادة القطاع (ألتمان وماسك): أيد سام ألتمان وإيلون ماسك مقترح أمودي بوجود مقيمين مستقلين دائمين داخل الشركات للتحقق من الأمان وضبط الحدود الأسبوعية للتطوير.
مقارنة بين اتجاهات تنظيم الذكاء الاصطناعي
|
المحور |
معسكر التسريع والتنافسية (ترامب) |
معسكر التمهل والسلامة (أمودي / ألتمان / ماسك) |
|
الأولوية القصوى |
التفوق الجيوسياسي والاقتصادي للولايات المتحدة. |
تفادي مخاطر الأمن السيبراني وفقدان السيطرة على الوكلاء (Agents). |
|
الرؤية للمخاوف |
“مبالغ فيها وتروج لها قوى سلبية”. |
“حقيقية وتتطلب تعيين مقيمين مستقلين وتنسيقاً دولياً”. |
|
الموقف من الصين |
منع أي إبطاء قد يمنح بيكين فرصة للحاق بالمرتبة الأولى. |
الدعوة لتنسيق دولي حتى بين الدول الديمقراطية والسلطوية للحد من المخاطر. |