وكالة عمرة الإخبارية – يشهد قطاع نقل الركاب عبر التطبيقات الذكية في الأردن تحولاً هيكلياً مع ارتفعت أعداد الشركات المرخصة من 4 إلى 7 شركات، تشغل نحو 16,776 مركبة و18.5 ألف سائق، وفق بيانات هيئة تنظيم قطاع النقل البري. يأتي هذا التوسع عقب صدور نظام تنظيم نقل الركاب باستخدام التطبيقات الذكية رقم 74 لسنة 2025 والتعديلات المرتبطة بالتسعيرة، بهدف إعادة تنظيم السوق وتوسيع قاعدة المشغلين.

أبرز بيانات القطاع وآليات الرقابة الحكومية

مواكبة الطلب:

صرّح المهندس محمد العبداللات (مسؤول ملف التطبيقات بالهيئة) لـ”الغد” بأن التوسع يستهدف استيعاب نمو السوق وتوزيع السائقين بمرونة بعد أن كان النشاط يتركز لدى عدد محدود من المشغلين.

حماية دخل السائق:

أكدت الهيئة أن العروض والخصومات المقدمة للركاب لا تكون على حساب السائق؛ حيث تلتزم الشركات بدفع قيمة الرحلة المستحقة كاملة لحساب السائق مباشرة.

العقوبات والتدقيق:

تتدرج المخالفات بحق الشركات غير الملتزمة من الإنذار إلى تسييل الكفالة، وتصل لإلغاء الترخيص.

التحول الرقمي للرقابة:

تعمل الهيئة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة على:

الربط الإلكتروني المباشر مع بيانات شركات التطبيقات لمراقبة الأسعار وقيم الرحلات.

إطلاق خدمة تصاريح سائقي التطبيقات عبر تطبيق «سند» الحكومي قريباً.

آراء السائقين والتحديات الميدانية

الموقف / الجهة                                                          أبرز الرؤى والمطالب
السائق رائد حداد                                                      دخول شركات جديدة يزيد الخيارات، لكن المشغلين الجدد يواجهون صعوبة في منافسة الشركات الكبرى صاحبة القاعدة الأوسع. وحذّر من لجوء بعض الشركات لتخفيض فتحة العداد أو الكيلومترات مما يضغط على أرباح السائق.
السائق خالد رباع                                                      تعدد التطبيقات يمنح مرونة للسائق والراكب ويحسن جودة الخدمة، مطالباً بتشديد الرقابة لضمان التزام الشركات بالتسعيرة المعتمدة عدم تحميل السائق تكلفة العروض الترويجية.

تتجه القراءة التنظيمية للسوق نحو اختبار مدى قدرة أدوات الرقابة الرقمية الجديدة على تحقيق التوازن بين تنشيط المنافسة وحماية حقوق العاملين في القطاع.

 

المصدر : الغد