وكالة عمرة الإخبارية – حذّر بابلو هيرنانديز دي كوس، رئيس بنك التسويات الدولية (BIS)، خلال مؤتمر استضافه البنك المركزي الهندي، من أن التوسع المتسارع في استثمارات الذكاء الاصطناعي يُعقد مهام البنوك المركزية ويصعّب قراءة التوجهات الاقتصادية، مؤكداً أن حجم الإنفاق على هذه التقنية بات كافياً للتأثير المباشر في الظروف الاقتصادية العالمية والأسواق المالية.

الاستثمارات والتمويل: مخاوف من الفقاعة والديون
• حجم الاستثمارات المتوقعة:

يُقدر البنك أن أكبر 5 شركات تكنولوجيا ستنفق أكثر من تريليون دولار على الذكاء الاصطناعي خلال عامي 2025 و2026، مع توقعات بفقز الاستثمارات العالمية إلى 4 تريليونات دولار بحلول 2030 (مقارنة بـ 500 مليار حالياً).

• خطر التمويل بالديون:

أبدى دي كوس قلقه من تحول الاعتماد في تمويل هذه الطفرة من الأرباح المحتجزة إلى الديون والائتمان الخاص الغامض والمترابط، مما يرفع درجة المخاطر في حال جاءت عوائد الشركات دون التوقعات.

• مقارنات تاريخية:

شبّه رئيس البنك الوضع الحالي بطفرات اقتصادية سابقة انتهت بفقاعات مالية، مثل توسع السكك الحديدية وطفرة شركات الإنترنت (Dot-Com) في أواخر التسعينيات.
الإنتاجية، التجارة، وسوق العمل
المحور                                     أبرز المؤشرات والتوقعات
مكاسب الإنتاجية                   أظهرت الدراسات زيادة في إنتاجية المهام المحددة (مثل البرمجة والكتابة) بنسب بين 10% و65%، مع توقعات برفع نمو إنتاجية عوامل الإنتاج الإجمالية بنحو 0.5% سنوياً.
التأثير على التجارة                 انتعشت صادرات الرقائق والمعدات في دول مرتبطة بسلاسل التوريد مثل كوريا الجنوبية، تايوان، ماليزيا، وسنغافورة.
التفاوت الاقتصادي                 ستستفيد الاقتصادات المتقدمة أولاً لكبر قطاع الخدمات، بينما تمتلك الهند فرصة لتقليص الفجوة بفضل بنيتها التحتية   الرقمية.
سوق العمل                           خسائر الوظائف لا تزال محدودة، لكنها بدأت تظهر في قطاعات خدمة العملاء والبرمجة والأعمال الإدارية الروتينية.