وكالة عمرة الإخبارية – أفاد تقرير «مستقبل التجارة 2026»، الصادر عن بنك ستاندرد تشارترد بالتعاون مع أكسفورد إيكونوميكس، بأن تسريع رقمنة التجارة قد يضيف نحو 2.8 تريليون دولار إلى التجارة العالمية بحلول عام 2031 (بزيادة 6.9% فوق خط الأساس). وفي المقابل، حذّر التقرير من أن تصاعد التشرذم الجيوسياسي والقيود التجارية قد يتسبب في خسارة 3.8 تريليون دولار من حجم التجارة المتوقع خلال الفترة نفسها.
استند التقرير إلى استطلاع شمل 2,100 من كبار التنفيذيين في 27 سوقاً عالمية، لتحديد مسارات سلاسل التوريد والتحول الرقمي والمخاطر الجيو-اقتصادية.
تغير استراتيجيات سلاسل التوريد
• إعادة ضبط شبكات التوريد: يتوقع 91% من قيادات الأعمال إجراء تغييرات على سلاسل التوريد خلال (3-5) سنوات، مع تركيز 60% منهم على تعديل الشبكات الحالية وتحسين إدارة المخزون وتوطيد العلاقات مع الموردين، بدلاً من التوسع في أسواق جديدة أو الخروج من أسواق قائمة.
• مرونة الاستجابة:
أكدت 83% من الشركات أن الأدوات الرقمية تتيح لها استجابة أسرع لاضطرابات الإمداد، بينما ذكرت 82% أنها ترفع من جودة القرارات الماليّة والتشغيلية.
توزيع المكاسب الإقليمية من الرقمنة بحلول 2031
المنطقة / إقليم السوق نسبة الزيادة المتوقعة فوق خط الأساس
الأميركتان 9.4%
الصين الكبرى وشمال آسيا 8.9%
رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) 7.4%
جنوب آسيا 7.3%
أستراليا وآسيا والمحيط الهادئ 6.8%
الشرق الأوسط وإفريقيا 6.7%
أوروبا 3.6%
محركات النمو والتقنيات الناشئة
• انتعاش تجارة السلع والخدمات (2026): ارتفعت تجارة السلع العالمية بنسبة 12.5% خلال النصف الأول من عام 2026 لتصل إلى 13.7 تريليون دولار، مدعومة بطلب الذكاء الاصطناعي الذي قفز بتجارة المعادن الحرجة (+38%)، وأشباه الموصلات (+25%)، والبطاريات (+15%).
• التقنيات الأكثر تأثيراً: تصدرت البنية السحابية وتكامل البيانات قائمة الأولويات بنسبة 70% من حيث التأثير التحويلي، تلاها الذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة بنسبة 56%.
• الأسواق الأكثر جاذبية: تصدرت الهند الترتيب العالمي للأسواق الجاذبة للتوريد والتصنيع والتصدير، مع استمرار الصين القارية كمركز رئيسي، وبروز اليابان وألمانيا وفيتنام ونيجيريا.
• إدارات الخزانة والعملات: تتوقع 41% من الشركات زيادة استخدام اليوان الصيني في عقود الفواتير التجارية، بينما خططت 37% من الشركات لإيجاد تكامل أوثق بين الخزانة وسلاسل التوريد.
عقبات التحول الرقمي
1. عقبات داخلية (56%): تشمل نقص المهارات المتخصصة، صعوبة تحديث الأنظمة القديمة، وتشتت البيانات، إضافة لعدم وضوح العائد على الاستثمار (خاصة لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة).
2. عقبات خارجية (44%): تتمثل رئيسياً في ضعف التوافق التقني بين أنظمة الشركات والشركاء التجاريين عبر الحدود.