وكالة عمرة الإخبارية – كشف باحثون تقنيون، في دراسة نشرتها صحيفة «تايمز» البريطانية، عن مخاطر أمنية واسعة تتعلق بالخصوصية في التلفزيونات الذكية الحديثة، مؤكدين أن هذه الأجهزة تتعدى وظيفتها كشاشات للعرض لتتحول إلى أدوات رصد مستمر للمحيط المنزلي وللأجهزة المتصلة.

 

أبرز المخاطر وآليات جمع البيانات

  • تسجيل الصوت المستمر: تستخدم الأجهزة الميكروفونات والكاميرات المدمجة لالتقاط الصوت حتى أثناء وضع الاستعداد أو عندما تكون الشاشة مَطفأة.

 

  • التخزين في وضع “أوفلاين”: فصل الجهاز عن الإنترنت لا يمنع الميكروفونات من التجسس؛ إذ تُخزَّن التسجيلات الصوتية محلياً ويتم رفعها تلقائياً للسحابة فور إعادة الاتصال بالشبكة.

 

  • فحص شبكات Wi-Fi المجاورة: تتفحص التلفزيونات الذكية الشبكة المحلية لاكتشاف الأجهزة القريبة (كالهواتف الذكية والساعات) والاحتفاظ ببياناتها التعريفية، مما يسمح برسم خريطة رقمية لسكان المنزل وضيوفهم.

 

  • نافذة التفعيل الصوتي الممتدة: أظهرت الاختبارات أن الميكروفون يظل نشطاً لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 ثانية بعد استلام أي أمر صوتي، حيث يستمر خلالها في تحويل الأصوات المحيطة إلى نصوص ملموسة وتخزينها في الذاكرة.

 

تقنية «التعرف التلقائي على المحتوى» (ACR)

تُعد تقنية Automatic Content Recognition (ACR) الركيزة الأساسية للشركات المصنعة لتتبع سلوك المستخدمين:

المحور كيفية العمل والهدف
طريقة الرصد التقاط مقتطفات مستمرة من الصورة والصوت الصادر من الشاشة أو السماعات.
المطابقة مقارنة البصمات الصوتية والمرئية بقواعد بيانات ضخمة ومحدثة في السحابة.
الهدف والتطبيق تتبع عادات المشاهدة عبر كافة المنصات (بث تدفقي، قنوات أرضية، أجهزة خارجية) لبناء بروفايل إعلاني دقيق.
التهديد الخارجي فتح الثغرات أمام المخترقين لاستغلال التلفزيون كبوابة لاختراق باقي الأجهزة الذكية المرتبطة بنفس الشبكة.