وكالة عمرة الإخبارية – أعلنت شركة غوغل عن خطة استثمارية ضخمة بقيمة 13 مليار يورو لإنشاء وتوسعة مراكز بيانات وبنية تحتية رقمية مخصصة للذكاء الاصطناعي في فنلندا على مدار العامين المقبلين (2027-2028)، وتُعد هذه الخطوة أكبر استثمار منفرد للشركة في قارة أوروبا.

 

تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز القدرات التشغيلية والحوسبية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها نموذج الدردشة الذكي جيميني (Gemini).

 

تفاصيل وحجم الاستثمار

  • حجم الاستثمار: 13 مليار يورو على الأقل.

 

هامينا

  • النطاق الجغرافي: يتوزع الاستثمار على أربع بلديات فنلندية هي: هامينايمكنك النقر لفتح اللوحة الجانبية التي تتضمّن المزيد من المعلومات، وكايآنييمكنك النقر لفتح اللوحة الجانبية التي تتضمّن المزيد من المعلومات، وموہوسيمكنك النقر لفتح اللوحة الجانبية التي تتضمّن المزيد من المعلومات، وVaalaيمكنك النقر لفتح اللوحة الجانبية التي تتضمّن المزيد من المعلومات.

 

  • الجدول الزمني: تمتد أعمال البناء والإنشاء خلال عامي 2027 و2028.

 

  • الخدمات المصاحبة: تمويل مشاريع طاقة نظيفة جديدة، ودعم صناديق حماية التنوع البيولوجي المحلي، وتطوير برامج البحث العلمي والتعليم.

 

المكاسب الاقتصادية لسوق العمل الفنلندي

  1. المساهمة في الناتج المحلي: يُتوقع أن يضيف الاستثمار نحو 3.6 مليار يورو سنوياً إلى الناتج المحلي الإجمالي لفنلندا.

 

  1. فرص العمل أثناء الإنشاء: دعم أكثر من 37,000 وظيفة خلال مرحلة التشييد، منها 16,000 وظيفة مباشرة في قطاع البناء.

 

  1. التشغيل المستدام: توفير 7,000 وظيفة دائمة سنوياً بعد الافتتاح، تشمل وظائف تقنية وتشغيلية وسلاسل التوريد والخدمات المساندة.

 

الدوافع الاستراتيجية واختيار فنلندا

  • الكفاءة الحرارية: يوفر المناخ البارد في فنلندا خفضاً كبيراً في تكاليف تبريد مراكز البيانات الضخمة التي تنتج كميات حرارة عالية.

 

  • استقرار الطاقة: وفرة مصادر الكهرباء المستقرة ومنخفضة الانبعاثات من محطات الطاقة النووية، وطاقة الرياح، والمياه.

 

  • الوجود التاريخي: تعود عمليات غوغل في البلاد إلى عام 2009 عندما حولت مصنع ورق سابق في هامينايمكنك النقر لفتح اللوحة الجانبية التي تتضمّن المزيد من المعلومات إلى مركز بيانات رئيسي.

 

  • البعد السياسي والاقتصادي: يمثل المشروع رافعة اقتصادية لحكومة رئيس الوزراء الفنلندي بيتي ري أوربو لمواجهة معدلات البطالة وتباطؤ النمو الاقتصادي، لا سيما مع التوجه نحو انتخابات نيسان/أبريل 2027.