مع ترقب إزاحة الستار عن أحدث هواتف أبل واحتمالية طرح أول آيفون قابل للطي “آيفون ألترا” بسعر قد يلامس 2400 دولار، تعود إلى الواجهة رحلة تسعير الهاتف الأكثر شهرة عالمياً على مدار 19 عاماً، والتي بدأت عام 2007 بسعر 499 دولاراً للنسخة الأولى، قبل أن تدخل حقبة الدعم الحصري من شركات الاتصالات التي هبطت بالسعر الابتدائي إلى 199 دولاراً لسنوات طويلة مع عقود تشغيل مسبقة.
ومع تلاشي دعم الشبكات بحلول 2016، بدأت أرقام الهواتف رحلة الصعود الحقيقية؛ فقفز السعر الابتدائي للطراز القياسي إلى 699 دولاراً مع آيفون 8، ثم استقر عند 799 دولاراً منذ إطلاق آيفون 12، وهو الرقم الذي نجحت أبل في تثبيته للنسخة الأساسية على مدار خمس سنوات مع مضاعفة سعات التخزين وجودة العتاد لتعويض تراجع القيمة الشرائية بفعل التضخم.
في المقابل، شكل تدشين فئات “برو” نقطة التحول الكبرى في جني الأرباح؛ إذ استقر سعرها لسنوات عند 999 دولاراً بالتوازي مع منافسة شرسة واكبتها سلسلة “جالاكسي S” من سامسونج، قبل أن يكسر آيفون 17 برو الحاجز مسجلاً 1099 دولاراً، لتفتح أبل بذلك فصلاً جديداً تتجاوز فيه طرازاتها الرائدة حاجز الألفي دولار وسط ارتفاع تكاليف الرقائق والذواكر وشاشات الطي الحديثة.