وكالة عمرة الإخباريةـ مع تحول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى شريك يومي في العمل والدراسة، يقع الكثيرون في فخ الاسترسال ومشاركة تفاصيل دقيقة تفتح الباب لمخاطر أمنية واختراق الخصوصية، حتى وإن كانت تلك المنصات تتمتع بمعايير حماية تقنية.
وحذرت جهات رقابية دولية، منها معهد المعايير الأمريكي (NIST) ولجنة التجارة الفيدرالية (FTC)، من مشاركة 5 بيانات أساسية مع روبوت الدردشة “ChatGPT”: كلمات المرور ورموز التحقق الثنائي، البيانات البنكية وأرقام البطاقات والمحافظ الرقمية، صور وثائق الهوية كجواز السفر والرقم القومي، الملفات الطبية الدقيقة التي تكشف هوية المريض، وأخيراً أسرار العمل والعقود والشيفرات البرمجية غير المعلنة للشركات.
وتكمن خطورة الأمر في قدرة الذكاء الاصطناعي على تجميع تلك الشذرات الصغيرة عبر المحادثات المتتالية وتكوين ملف تعريف كامل عن شخصية المستخدم وموقعه وحياته الخاصة؛ وتبقى القاعدة الذهبية لتفادي الوقوع في شباك الاختراق هي استخدام بيانات وهمية ومجهّلة عند طلب الاستشارة، وتفعيل خيارات الخصوصية مثل إيقاف تدريب النماذج على محادثاتك أو اللجوء إلى ميزة “المحادثات المؤقتة”.