وكالة عمرة الإخبارية – رغم مرور عدة أعوام على إنتاج الهواتف القابلة للطي وتطور شاشاتها وآلياتها، إلا أن انتشارها بين عامة المستهلكين ما زال يواجه عقبات هيكلية وتصميمية. ووفقاً لتقرير صادر عن موقع Engadget، يُعد عدم استقرار الهاتف عند وضعه على الأسطح المستوية من أكثر المشكلات اليومية إزعاجاً للمستخدمين، إلى جانب مجموعة من التنازلات العتادية والبرمجية.

 

أسباب مشكلة اهتزاز الهاتف على الطاولة (Unstable Bump)

تكمن الإشكالية في التعارض بين سباق الشركات لتقليل سمك الهاتف وتلبية متطلبات مستشعرات الكاميرا الحديثة:

  1. السباق نحو السمك الأقل: تسعى الشركات لإعطاء الهاتف القابل للطي سمكاً يحاكي الهواتف التقليدية عند إغلاقه، ما يقلل المساحة الداخلية المتاحة للمكونات.
  2. بروز الكاميرا (Camera Bump): تحتاج مستشعرات الكاميرا الكبيرة إلى عمق بؤري يتجاوز سمك الهيكل النحيف، فيتم الاستعانة ببروز خارجي ضخم.
  3. التصميم الرأسي للوحدة: في هواتف مثل Galaxy Z Fold 8، يؤدي وضع الكاميرات بشكل رأسي في أحد الأطراف إلى تذبذب واهتزاز الشديد للجهاز أثناء الكتابة أو اللمس وهو موضوع على الطاولة.

التنازلات الرئيسية في أجهزة الشاشات القابلة للطي

وجه المقارنة التحدي القائم الأثر على تجربة المستخدم
التصميم والأسطح بروز الكاميرا الرأسي وتأرجح الهاتف. إزعاج عند الاستخدام على المكتب، واضطرار البعض لاستخدام أغطية حماية (Cases) سميكة للتصحيح.
الشاشة والمفصلة استمرار وجود ثنية المنتصف (Crease). ظهور ملمس وشكل بلاستيكي مجعد يزداد وضوحاً مع تكرار الفتح والإغلاق.
البرمجيات والتطبيقات عدم ملاءمة واجهات تطبيقات أندرويد للشاشات العريضة. تمدد بعض التطبيقات (مثل TikTok) بشكل غير متناسق على الشاشات القابلة للطي.
التكلفة مقابل العتاد ارتفاع السعر مع غياب بعض الميزات المتقدمة. التضحية ببعض تقنيات الفئة العليا (مثل كاميرات التكبير المتقدمة أو بصمة الوجه) لصالح آلية الطي.

 

أفق السوق: يُتوقع أن تشهد هذه الفئة تدفقاً جديداً للمنافسة مع التحديثات المرتقبة من الشركات الكبرى ودخول أبل المتوقع للمنافسة، بينما يظل خيار حلي التصميم (مثل استخدام شريط كاميرا أفقي ممتد أو الاعتماد على الأغطية السميكة) هو المتاح حالياً للتغلب على مشكلة التوازن.