وكالة عمرة الإخباريةـ وكالة عمرة الإخباريةـ حذر تقرير نفسي متخصص من تحول الهاتف الذكي من وسيلة تواصل إلى مسبب دائم لما يعرف بـ”التوتر الرقمي”، وهي حالة فسيولوجية ترفع هرمون الكورتيزول وتزيد ضربات القلب والإجهاد الذهني نتيجة البقاء متصلاً بالإنترنت على مدار الساعة.
ورصد التقرير 6 عادات تدفع المستخدمين إلى فخ التوتر دون أن يشعروا، أبرزها الترقب الدائم للإشعارات وفحص الشاشة خوفاً من فوات أي تحديث (FOMO)، وعدم تخصيص فترات انقطاع للراحة، إلى جانب سيل الأخبار السلبية المتدفق، واستمرار الرد على رسائل العمل بعد انتهاء الدوام، والمقارنة الاجتماعية المدمرة على السوشيال ميديا، وأخيراً اللجوء للهاتف لا إرادياً عند الشعور بالملل مما يحوله إلى سلوك قهري.
وللخروج من هذه الدائرة، أوصت الدراسات بحلول عملية تخفض مستويات التوتر؛ كجدولة الإشعارات لتصل في 3 فترات محددة يومياً، وإبعاد الهاتف تماماً عن غرفة النوم، مع حذف تطبيقات التواصل لفترات مؤقتة، وهي خطوات أثبتت التجارب قدرتها على خفض هرمون التوتر بنسب تصل إلى 35%.