وكالة عمرة الإخبارية – حذرت أبحاث حديثة من أن الاعتماد المتزايد على روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي يضعف قدرة المستخدمين على التمييز بين الحقائق والمعلومات المضللة، نتيجة صياغتها السلسة ونبرتها الواثقة التي توحي بالمصداقية وتثبط الرغبة في تدقيق المصادر أو البحث المستقل.
وكشفت الأرقام أن نحو 900 مليون شخص يتفاعلون مع روبوتات المحادثة أسبوعيًا، مع اعتماد 10% من سكان العالم عليها في متابعة الأخبار، وهي نسبة تقفز إلى 16% بين فئة الشباب دون 35 عامًا، في حين يكتفي الغالبية بالرد السريع ولا يدقق في الروابط والمصادر سوى 42% فقط، خاصة مع تراجع النقر على المصادر الأصلية إلى النصف عند ظهور الملخصات الذكية أعلى محركات البحث وفق بيانات مركز بيو.
وفي المقابل، أظهر تحقيق استقصائي أجرته شبكة بي بي سي في 18 دولة وبـ14 لغة أن قرابة نصف الإجابات الإخبارية الصادرة عن تلك الأدوات تحتوي على خلل جوهري، تنوع بين تضليل وتلفيق للحقائق ونقل معلومات منتهية الصلاحية أو غياب التوثيق، محذرًا من ظاهرة الاستدلال الآلي التي تجعل الجمهور يفترض حياد التكنولوجيا وموضوعيتها على حساب الحس النقدي والتحقق البشري.