وكالة عمرة الإخبارية – مع دخول شهر أيلول، يستعيد الأردنيون مجموعة من الأمثال الشعبية المتوارثة التي تصف تقلّب أجوائه و”خداعه” الموسمي، إذ يُعد الشهر في الذاكرة الشعبية بداية الخريف الفعلية و”جرس إنذار” لنهاية الصيف، رغم أن حرارته قد تفاجئ بارتفاعها نهارًا قبل أن يباغت الجو ببرودة صباحية مفاجئة. ومن أبرز هذه الأمثال: “أيلول ذنبه مبلول”، في إشارة إلى بدايات المطر والرطوبة مع نهايته، و”أيلول بيخبّط عَ الطنابير” و”أيلول بطقّ الكوز بالحيط” كناية عن رياحه وتقلب مزاجه، إضافة إلى “أيلول بيقلّب الصيف وبيجهّز للشتا” و”في أيلول بيدقّ الميّ على السطوح” في وصف بداية تساقط الأمطار الخفيفة.
ولأيلول مكانة خاصة أيضًا عند الفلاحين، إذ يبدأ فيه موسم قطاف التين والعنب وتحضير الأراضي للموسم الزراعي الجديد، ويقولون في ذلك: “في أيلول بيدق السكين في العنب والتين”، دلالة على نضج الثمار واستعدادها للقطاف. ويبقى أيلول عند كثيرين شهرًا “غدّارًا” لا يُعرف فيه إن كانت الحاجة لشمسية أو جاكيت أو مروحة، والنصيحة الذهبية التي يرددها الأردنيون: “لا تثق بأيلول.. ولو ضحك لك شمس”.