وكالة عمرة الإخبارية – أكد رئيس ومؤسس مجموعة طلال أبو غزالة العالمية الرقمية، الدكتور طلال أبو غزالة، أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية تشكل محطة مفصلية تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية، عبر تحويل الثقة السياسية المتبادلة إلى فرص استثمارية وتنموية عملية، مشيداً بنهج جلالته في بناء علاقات متوازنة مع الدول الكبرى.
أبرز مرتكزات الشراكة ومحاور اللقاء الملكي
- تطوير القطاعات المستقبلية: التركيز على مجالات الاقتصاد الرقمي، الذكاء الاصطناعي، الاقتصاد الأخضر، الصناعات المتقدمة، الطاقة، المعادن، والاستثمار.
- جذب الاستثمارات وتوطين التكنولوجيا: أهمية اللقاءات الملكية مع كبرى الشركات الصينية المتخصصة في التكنولوجيا والأمن السيبراني بنقل المعرفة وبناء مشاريع مشتركة.
- تكامل المقومات الوطنية: استثمار موقع الأردن الجغرافي وكوادره البشرية مقابل الخبرات الصناعية والتكنولوجية والقدرات الاستثمارية الضخمة للصين.
ملخص المؤشرات والرؤية الاستراتيجية
| المحور | التفاصيل |
| البيان المشترك | عكس توافقاً سياسياً ورؤية متقدمة بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الصيني شي جين بينغ. |
| النموذج الصيني | الإشارة إلى أهمية التجربة التنمية الصينية في بناء قاعدة صناعية وتكنولوجية متقدمة كنموذج للاستفادة. |
| الهدف الأسمى | بناء نموذج تعاون قائم على الابتكار والمعرفة والمشاريع المشتركة لتعزيز مكانة الأردن في الاقتصاد الإقليمي والدولي. |
المصدر : بترا