وكالة عمرة الإخبارية – أكد خبراء واقتصاديون أن ارتفاع الصادرات الأردنية الكلية خلال النصف الأول من العام الحالي يمثل مؤشراً إيجابياً يعكس مرونة المنتجات الوطنية وتوسعها في أسواق عالمية وإقليمية جديدة، رغم تحديات سلاسل الإمداد وارتفاع كلف الشحن وضغوط التوترات الإقليمية.
مؤشرات التجارة الخارجية والأداء التصديري (النصف الأول)
| المؤشر التجاري | القيمة الإجمالية | نسبة التغير (YoY) | ملاحظات وسياق التحليل |
| الصادرات الوطنية | 4.667 مليار دينار | 6.2%+ | تركزت الزيادة في قطاعات البوتاس والأسمدة والألبسة. |
| إعادة التصدير | 1.747 مليار دينار | 44.6%+ | قفزة نوعية في حركة الترانزيت والتجارة الإقليمية. |
| الصادرات الكلية | 6.414 مليار دينار | 14.5%+ | نمو ملموس عزز حجم التجارة الخارجية للمملكة. |
| عجز الميزان التجاري | تراجع بقيمة 226 مليون دينار | 5.5%- | تقلص الفجوة بين الصادرات والمستوردات. |
| تغطية الصادرات للمستوردات | 63% | +5 نقاط مئوية | ارتفاع مقارنة بـ 58% لنفس الفترة من عام 2025. |
أبرز تحركات الأسواق والنمو السلعي
-
توسع الأسواق العالمية: حققت الصادرات نمواً لافتاً نحو الصين بنسبة 71.6%، والاتحاد الأوروبي بنسبة 36.5%، وسوريا بنسبة 36.4%، ودول آسيا غير العربية بنحو 19.7%.
-
السلع المحركة للنمو: ارتفعت صادرات البوتاس الخام بنسبة 30.7% والأسمدة بنسبة 14.1%، بالإضافة إلى استمرار زخم قطاع الألبسة.
-
طفرة حزيران: شهد شهر حزيران قفزة استثنائية في الصادرات الكلية بنسبة 32.3%، مدفوعة بارتفاع إعادة التصدير بنسبة 137.5%.
قراءة وقراءات تحليلية للخبراء
-
د. رعد التل: المؤشرات تعكس تطوراً إيجابياً في كفاءة توليد الإيرادات التجارية، وتثبت مكانة الأردن كمركز تجاري ولوجستي إقليمي قادر على التكيف والنفاذ لأسواق جديدة.
-
د. أحمد المجالي: رغم التنوع الجغرافي الإيجابي، إلا أن الاعتماد على السلع الأولية وشبه الأولية يفرض ضرورة التحول نحو الصادرات ذات القيمة المضافة العالية وضمان استدامة نمو شهر حزيران.
-
د. غازي العساف: جزء من نمو الصادرات نتج عن ارتفاع الأسعار العالمية للمواد الخام، مشيراً إلى أن تراجع العجز التجاري اقترن بتراجع استيراد الآلات والسلع الرأسمالية بنسبة 23.6%، متوقعاً انتعاش التجارة مع الولايات المتحدة بالنصف الثاني عقب تسوية الرسوم الجمركية في تموز.
المصدر : بترا