وكالة عمرة الإخبارية – انطلقت فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي تحت شعار «سوريا تشرق من جديد» بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع، لتسجل قفزة نوعية في حجم المشاركة الدولية والتنوع القطاعي مقارنة بالدورة السابقة، وذلك في ظل أجواء التعافي الاقتصادي ورفع معظم العقوبات الدولية.
أبرز مؤشرات وأرقام الدورة الـ63
- حجم المشاركة: استقبلت مدينة المعارض نحو 1,000 جهة اقتصادية تمثل قرابة 60 دولة، من بينها 800 شركة (تضم 40 شركة أجنبية و70 شركة عربية)، مقارنة بـ 800 شركة من 22 دولة في دورة 2025.
- الجدول الزمني: تستمر الفعاليات حتى 4 سبتمبر 2026، مع تخصيص الأيام الثلاثة الأولى حصرياً لرجال الأعمال والمستثمرين والوفود الرسمية لإبرام العقود وتوقيع الشراكات.
- الفعاليات المرافقة: إطلاق «منتدى دمشق الاقتصادي الأول» بمشاركة شخصيات حكومية ودولية لبحث فرص الاستثمار وتحويل الحدث إلى منصة حوار استراتيجي.
الحضور الدولي وأبرز الدول المشاركة
| الدولة / الجهة | طبيعة المشاركة والدلالة الاستراتيجية |
| ألمانيا | مشاركة رسمية بجناح يضم 13 عارضاً، وهي الأولى من نوعها منذ أكثر من 40 عاماً. |
| تركيا | مشاركة بتكليف رسمي مباشر من وزارة التجارة التركية. |
| السعودية | إدراج المعرض رسمياً ضمن برنامج هيئة تنمية الصادرات السعودية. |
| غرفة وسط أوروبا | تمثيل جماعي يضم نحو 25 دولة من دول وسط أوروبا. |
| دول عربية ودولية | الصين، الإمارات، الأردن، مصر، العراق، الجزائر، إيطاليا، لبنان، فلسطين، جنوب إفريقيا، الهند، إندونيسيا، باكستان، وغيرها. |
القطاعات الاقتصادية المشمولة
- الصناعات الإنتاجية والتحويلية: الصناعات الغذائية والزراعية، الهندسية، والكهربائية.
- البنية التحتية والتكنولوجيا: قطاع البناء والتشييد، التكنولوجيا، والاتصالات.
- الخدمات والابتكار: الخدمات المالية والمصرفية، الحرف التقليدية، والشركات الناشئة والمشاريع الريادية.
مقارنة مع الدورة السابقة (خط الأساس 2025)
- الدورة 62 (عام 2025): شهدت حضور 2.261 مليون زائر، وتجاوزت قيمة العقود المبرمة 935 مليار ليرة سورية، حيث كانت الأولى بعد غياب دام 6 سنوات.
- المحفزات الحالية: تأتي الدورة الـ63 في بيئة أكثر انفتاحاً عقب رفع معظم العقوبات الأميركية عن سوريا في يونيو 2025، وتوقيع اتفاقيات استثمارية كبرى مع دول خليجية ودولية.