وكالة عمرة الإخبارية – تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة موسعة لفرض رسوم جمركية جديدة على أشباه الموصلات، للضغط على الشركات وتوجيهها نحو تصنيع الرقائق محلياً. وتواجه هذه الخطوة تحذيرات شديدة من قطاع التكنولوجيا من احتمال إعاقة طفرة الذكاء الاصطناعي ورفع تكاليف مجمعات مراكز البيانات.
أبرز أبعاد وتفاصيل المقترح الجمركي
- توسيع نطاق السلع: لا تقتصر الرسوم على الرقائق الإلكترونية فقط، بل قد تمتد لتشمل الخوادم (Servers)، أجهزة الكمبيوتر المحمولة، ووحدات ألعاب الفيديو.
- ربط الإعفاءات بالاستثمار: يفضل وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك ربط حصص الإعفاء الجمركي بحجم استثمارات الشركات الأجنبية في بناء مصانع داخل الولايات المتحدة.
- تطبيق تدريجي وحصص دولية: دراسة تخصيص معدلات وحصص جمركية منفصلة لكل دولة آسيوية مُصدرة (مثل تايوان، كوريا الجنوبية، وماليزيا).
تداعيات القرار والتحديات التشغيلية
| المحور | التحديات والآثار المتوقعة |
| سلاسل الإمداد | تنتج تايوان وحدها أكثر من 90% من أشباه الموصلات الأكثر تقدماً في العالم. |
| المدى الزمني لبناء المصانع | يتطلب بناء مصانع الرقائق المتقدمة استثمارات بمليارات الدولارات وزمنًا يُقدر بـ 5 سنوات على الأقل. |
| تأثيرات شركة TSMC | رغم تعهد الشركة بتعزيز استثماراتها في أريزونا (بواقع 265 مليار دولار)، إلا أن طاقتها الإنتاجية المتطورة هناك لن تتجاوز 30% بعد الاكتفاء. |
| تراكم الكلف على مراكز البيانات | مخاوف شركات مثل غوغل، أبل، وميتا من تعثر مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بسبب ارتفاع تكلفة استيراد مكونات الخوادم. |
مواقف أطراف النزاع
- إدارة البيت الأبيض: تؤكد أن إعادة تصنيع أشباه الموصلات يمثل أولوية استراتيجية وأمنية لتقليل مخاطر الاعتماد على الإمدادات الخارجية حمايةً للأمن القومي.
- شركات وجماعات الضغط التقنية: تطالب بإبقاء الإعفاءات الشاملة (التي أقرت في بداية العام) لمراكز البيانات والبحوث، محذرة من أن هذه الرسوم ستؤدي إلى تقليص وتأخير خطط التوسع في الذكاء الاصطناعي.