وكالة عمرة الإخبارية – أعلنت شركة “فيزا” العالمية بالتنسيق مع مصرف سوريا المركزي عن تنفيذ أول معاملة مالية دولية حية في سوريا، في خطوة تشغيلية وتاريخية تعيد ربط البلاد بظومة المدفوعات الرقمية العالمية. وتوجت هذه الخطوة بقيام الرئيس السوري أحمد الشرع بإجراء أول عملية شراء رمزية باستخدام بطاقة فيزا عبر جهاز نقاط البيع.

 

أبرز أطراف المعاملة والشركاء

  • شركة فيزا (Visa): الشبكة المالية الدولية المنفذة للاختبار.
  • فرانسابانك لبنان (Fransabank): المؤسسة المالية المستحوذة والمسهلة للمعاملة.
  • شركة بيميرا (Pemira): الشريك التشغيلي والتقني.
  • مصرف سوريا المركزي: الجهة التنظيمية والمشرفة على آليات الامتثال.

 

السياق والتسلسل الزمني للربط المالي

  • ديسمبر 2025: إعلان فيزا للخريطة الاستراتيجية لإعادة الربط المالي.
  • فبراير 2026: توقيع اتفاقيات رسمية بين شركة فيزا ووزارة الاتصالات السورية.
  • أغسطس 2026: الولايات المتحدة والدول الأوروبية والعربية تعلن رفع العقوبات الاقتصادية وإعادة تفعيل الربط المصرفي، متبوعاً باختبار المعاملة الحية لأول مرة.

 

الأثر الاقتصادي والتنظيمي

  • تيسير المعاملات: تمكين الزوار الدوليين من استخدام شبكات الدفع الرقمي، وتسهيل تحويل الأموال وعمليات الاستيراد والتجارة الخارجية.
  • المراحل القادمة: بقاء التفاصيل التشغيلية الخاصة بإصدار البطاقات للمواطنين والمؤسسات داخل سوريا مرتهنة بالتعليمات والضوابط الضابطة التي سيصدرها مصرف سوريا المركزي تباعاً.