وكالة عمرة الإخبارية – اجتاح استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مختلف المهن، ولم يكن الكونغرس الأمريكي استثناءً، إذ أصبح موظفون وأعضاء في مجلسي النواب والشيوخ يعتمدون على برامج مثل ChatGPT وClaude وGrok في البحث وكتابة الملخصات وصياغة بعض الوثائق.
وكشفت صحيفة «واشنطن بوست» عن واقعة لافتة داخل مكتب النائبة الجمهورية آنا باولينا لونا، بعدما نُسخت بالخطأ مخرجات من برنامج Claude إلى السجل العام لقانون تفويض الدفاع الوطني، وظهرت داخل الوثيقة عبارات غير منطقية تتضمن تعليمات ومحادثة مع البرنامج.
وأقرت لونا بأن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من العمل اليومي لبعض الموظفين، مشيرة إلى أنها تفضل Grok، بينما يستخدم آخرون ChatGPT أو Claude لإعداد الملخصات والمواد البحثية.
وتثير هذه الممارسات مخاوف من تسلل معلومات مختلقة أو نصوص غير منطقية إلى الخطابات والرسائل والقوانين، خاصة مع محدودية الرقابة داخل الكونغرس وعدم تسجيل حالات تأديب رسمية بحق موظفين بسبب استخدام الذكاء الاصطناعي.
وفي ظل غياب قواعد واضحة وموحدة، بدأ بعض الموظفين في وضع ضوابط شخصية لاستخدام هذه الأدوات، ما يعكس اتساع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الحكومية، مقابل استمرار الجدل حول حدود استخدامه والرقابة عليه.