عمرة الاخبارية -يواجه آلاف المرضى والجرحى في غزة خطر تدهور صحتهم بسبب صعوبة الحصول على تحويلات طبية للسفر والعلاج في الخارج، وسط محدودية المعابر وتأخر الموافقات، ونقص حاد في الأدوية داخل القطاع.
تروي مريضة السرطان مريم رضوان تدهور حالتها بعد عملية جراحية دون توفر العلاج اللازم، بينما تنتظر مريضة أخرى، اكتمال أبو عودة، السفر رغم إصابتها بمضاعفات كلوية خطيرة. وتقول إن أربع سيدات كنّ معها في المستشفى توفين وهنّ ينتظرن الموافقة على السفر.
ويؤكد مسؤولون طبيون أن نحو 3500 إلى 4000 مريض سرطان ينتظرون السفر، وأن معدل الوفيات بينهم ارتفع إلى 3 حالات يومياً مقارنة بحالة واحدة قبل الحرب. كما يحتاج أكثر من 21 ألف مريض وجريح للعلاج بالخارج، بينهم 200 طفل مصاب بالسرطان، إلى جانب نحو 40 صحفياً بينهم 12 حالة عاجلة.