عمرة الاخبارية – شهد قطاع الكهرباء في سوريا تحسناً ملحوظاً خلال النصف الأول من عام 2026، تمثّل في ارتفاع ساعات التغذية الكهربائية إلى 20 ساعة وأكثر يومياً في بعض المناطق، مقارنة بـ 8 ساعات سابقاً، مدعوماً بتنفيذ مشروعات جديدة للطاقة المتجددة وتطوير شبكات النقل والتوزيع.
وأعلن وزير الطاقة محمد البشير عبر منصة «إكس» أن إنتاج الكهرباء خلال الأشهر الستة الأولى من العام بلغ نحو 10 ملايين ميغاواط، بالتوازي مع إضافة 420 ميغاواط من مشروعات الطاقة الشمسية، وتحديث مئات الكيلومترات من الشبكات والمحولات وتركيب أكثر من 50 ألف عداد جديد.
مزيج مصادر توليد الكهرباء للنصف الأول من 2026
| مصدر التوليد | النسبة من الإنتاج الإجمالي | الاتجاه والاستراتيجية |
| الغاز الطبيعي | 60% | المصدر الأساسي والعمود الفقري للتوليد |
| الفيول | 30% | تغطية الأحمال والأوقات الحرجة |
| الطاقة البديلة (المتجددة) | 10% | بداية تحوّل تدريجي لتنويع المزيج |
مشروعات الطاقة الشمسية والاستثمارات الأجنبية
المشروعات المنفذة (420 ميغاواط):
شراكة إماراتية: مشروع بقدرة 210 ميغاواط مع شركة «كيو بيزد».
شراكة صينية: مشروع بقدرة 210 ميغاواط مع شركة «ZHONGHE INVESTMENT».
اتفاقيات جديدة (760 ميغاواط):
شراكة سعودية: أبرمت الشركة السورية للكهرباء 3 اتفاقيات مع شركة «الحرفي» السعودية للمقاولات لتنفيذ مشروعات شمسية في منطقة وديان الربيع بريف دمشق.
تخزين الطاقة: يتضمن المشروع أنظمة تخزين بالبطاريات بسعة 1,077 ميغاواط، مما يجعله من أكبر مشروعات الطاقة المتجددة في البلاد.
التحديات والتعافي التاريخي للقطاع
خلفية الأزمة: انخفض إنتاج الكهرباء بنسبة 75% بين عامي 2011 و2023، حيث لم تتجاوز ساعات التغذية ساعتين إلى 4 ساعات يومياً قبل عام 2025 وفق بيانات البنك الدولي.
تكلفة إعادة الإعمار: تتراوح التكاليف التقديرية لإصلاح قطاع الكهرباء بين 5.5 مليار و115 مليار دولار، ضمن فاتورة إعمار إجمالية لسوريا تبلغ نحو 216 مليار دولار.
الدعم الدولي والمحيط الإقليمي: وافق البنك الدولي في يونيو 2025 على منحة بقيمة 146 مليون دولار عبر مشروع «الطوارئ الكهربائية» (SEEP) لإعادة تأهيل خطوط النقل وربط الشبكة السورية إقليمياً مع الأردن وتركيا.