عمرة الاخبارية ـ كشفت مصادر طبية بريطانية وأوروبية أنّ أدوية إنقاص الوزن الحديثة مثل “مونجارو” و”أوزمبيك” قد ترتبط بارتفاع معدلات الطلاق بين بعض الأزواج، نتيجة التغيرات الجسدية والنفسية المصاحبة لها.

وسلّطت صحيفة “ذا غارديان” الضوء على تجربة سيدة بريطانية فقدت 40 كيلوغراماً بعد استخدام “مونجارو”، ما غيّر نظرتها لنفسها ولعلاقتها الزوجية الممتدة 34 عاماً، ودفعها للجوء إلى علاج زوجي.

وأظهرت دراسة لجامعة غوتنبرغ، شملت أكثر من 12 ألف مريض متزوج، ارتفاع نسبة الطلاق إلى 14.4% خلال ست سنوات بين من خضعوا للعلاج، مقارنة بـ8.2% لدى عموم السكان.

 

وأوضح الباحثون أنّ هذه العقاقير قد تُحدث تغيرات في نمط الحياة يصعب على الشريك التكيف معها، فيما حذّر أطباء آخرون من التسرع في ربط الدواء مباشرة بالطلاق، مؤكدين أنّ العلاقات تتأثر بعوامل متعددة تستدعي مزيداً من الدراسة.