إعداد وتقديم : هاشم خالد الزعبي
تناولت الحلقة الأولى من برنامج “تاريخ الأردن كما يجب أن يُروى” القضية المحورية التي تفصل بين مفهومي “عمر أرض الأردن” الضارب في القدم لآلاف السنين، و”تاريخ قيام الدولة الأردنية الحديثة” الممتد لنحو قرن من الزمان.
أبرز المحاور التي غطاها التقرير:
-
المحطّات الحضارية: أشار التقرير إلى الحضارات المتعاقبة التي استوطنت الأرض وتركت آثارها، مثل العمّونيين (عاصمتهم ربّة عمّون)، ومملكتي موآب وأدوم، والأنباط (بناة البتراء)، والرومان (مدن الديكابوليس كجرش وأم قيس).
-
الحقب الإسلامية والعثمانية: بيّن التقرير اندماج الأردن في الدولة الإسلامية عبر عهود الخلافة الراشدة، والأموية، والعباسية، والأيوبية، والمملوكية، يعقبها الحكم العثماني الذي استمر نحو 400 عام.
-
مرحلة الفراغ السياسي (1918 – 1920): سلّط التقرير الضوء على الفترة التي تلت سقوط الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، حيث أدارت العشائر والإدارات المحلية شؤون المنطقة لحفظ الأمن في ظل غياب حكومة مركزية.
التمهيد للتأسيس: خلُص التقرير إلى أن الأرض والشعب والتاريخ كانت عناصر حاضرة باستمرار، وكانت بانتظار الكيان السياسي الذي يجمع العشائر والمدن تحت راية وحكومة وجيش موحد، تمهيداً لنشأة إمارة شرق الأردن عام 1921.