عمرة الاخبارية ـ حلل باحثون بيانات أكثر من 458 ألف شخص من مشروع البنك الحيوي البريطاني على مدى 12 عامًا، سُجلت خلالها نحو 50 ألف إصابة بالسرطان.
واعتمد الفريق، إلى جانب مؤشر كتلة الجسم، على قياس محيط الخصر ونسبة الخصر إلى الورك لتقدير الدهون بدقة أكبر.
كما راعى الباحثون أن بعض الأورام تسبب فقدان وزن غير مقصود قبل التشخيص بسنوات، وهو ما كان يُضعف العلاقة الظاهرة بين السمنة والسرطان سابقًا.
وبعد هذا التعديل، ارتفعت نسبة حالات السرطان المرتبطة بزيادة الوزن من 5.5% إلى 11.5%، وكانت العلاقة أوضح لدى النساء ومن هم دون الستين.
وأكد الباحثون أن الوقاية من السمنة قد تكون أكثر أهمية مما كان يُعتقد في الحد من خطر السرطان