انطلقت فعاليات مهرجان العسل الأردني الثاني، الأربعاء، تحت شعار “عسل الأردن… ذهب الطبيعة الأصيل”، في حدائق الحسين بالعاصمة عمّان، بمشاركة واسعة من الجهات المعنية بقطاع النحل ومنتجاته، حيث يستمر المهرجان على مدار خمسة أيام حتى 26 تموز، ليشكل أحد أبرز الفعاليات المتخصصة في هذا المجال على مستوى المملكة.
وينظم المهرجان الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين، بمشاركة جمعية إيد بإيد للتمكين الاقتصادي والريادة ضمن أنشطة مشروع “تعزيز شبكات تربية النحل المحلية والتميز الريادي في قطاع النحل (PLANBEE)”، الممول من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج Interreg NEXT MED، بهدف دعم استدامة قطاع النحل، وتمكين النحالين، وتعزيز الاقتصاد المحلي القائم على منتجات خلية النحل.
ويأتي المهرجان بهدف تعزيز ثقافة استهلاك العسل الأردني ومنتجات الخلية، وتوفير منصة تسويقية مباشرة تجمع المنتجين بالمستهلكين، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية النحل في الحفاظ على التنوع الحيوي ودعم الأمن الغذائي. كما يشكل فرصة لتبادل الخبرات بين العاملين في القطاع، وعرض التجارب الريادية وقصص النجاح في مجال تربية النحل.
وتشارك جمعية إيد بإيد من خلال جناح خاص للتعريف بمشروع PLANBEE وأهدافه وأنشطته الرامية إلى دعم ممارسات الاستدامة وتطوير اقتصاد النحل، إضافة إلى جناح “المرأة النحالة” الذي يبرز دور المرأة ومساهمتها في قطاع تربية النحل، ويعرض نماذج ناجحة وملهمة لتجاربها في هذا المجال.
ويتضمن المهرجان مجموعة متنوعة من الفعاليات والأجنحة المتخصصة، من بينها جناح التقنية الافتراضية (VR) الذي يقدم تجربة تفاعلية تحاكي عالم تربية النحل، وجناح “شيف النحل” الذي يستعرض استخدامات العسل في إعداد الأطباق، إلى جانب جناح الأطفال المخصص للأنشطة التعليمية والترفيهية للفئة العمرية من 6 إلى 14 عامًا.
كما يضم المهرجان أجنحة للمنتجات الريفية والتراثية، والملتقى الفني الدولي الأول “رحيق اللون” الذي يجمع عددًا من الفنانين التشكيليين للتعبير عن أهمية النحل والبيئة من خلال أعمالهم الفنية، فضلًا عن مسابقات تفاعلية وجوائز مخصصة للزوار.
ويستقبل المهرجان زواره يوميًا من الساعة العاشرة صباحًا وحتى العاشرة مساءً على مدار خمسة أيام، وسط توقعات باستقطاب آلاف الزوار من مختلف محافظات المملكة، في ظل تنامي الاهتمام بالعسل الأردني ومنتجاته، والدور المحوري الذي يؤديه النحل في استدامة البيئة والقطاع الزراعي.