عمرة الاخبارية ـ كشفت حفرية محفوظة جيداً لثعبان من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة حول تطور الثعابين، التي ظهرت خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات أنواعها المبكرة كانت محطمة بشدة صعّبت دراستها وتعود الحفرية إلى ثعبان “تاميتارا ميريم” الذي عاش قبل 75-85 مليون سنة، وبلغ طوله نحو 42 سنتيمتراً.
ومكّن جزء محفوظ من الجمجمة الباحثين من إعادة بناء دماغ الأفعى، وتبيّن أنها كانت تعيش داخل الحفر أو الأنفاق، مثل ثعابين المرجان الحالية.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ بجامعة برينستون وقائد الدراسة المنشورة في “نيتشر”، إن الحفرية تُعد من بين أربعة أنواع فقط من ثعابين العصر الطباشيري بهذا المستوى من الحفظ عالمياً، ما يتيح فهم التطور المبكر لجهازها العصبي.