عمرة الاخبارية ـ يتعرض الإنسان يومياً لعشرات المواد الكيميائية دون أن يدرك ذلك، عبر مستحضرات العناية الشخصية والطعام والمشروبات وعوادم المركبات، وفق ما أورده موقع “Refractor”.

ويشير خبراء السموم إلى أن الخطر الأكبر لا يكمن في مادة واحدة بل في تراكم عدة مواد كيميائية منخفضة التركيز معاً، سواء عبر الهواء الداخلي أو الغذاء أو مياه الشرب، ما قد يؤثر على الجهاز الهرموني حتى مع انخفاض مستوى كل مادة على حدة.

ويوصي الخبراء بتحسين التهوية المنزلية، وتقليل استخدام المنتجات المعطرة، وتنويع الأنظمة الغذائية، وغسل الخضراوات والفواكه جيداً، مؤكدين أن الهدف ليس التخلص الكامل من المواد الكيميائية بل تقليل التعرض غير الضروري لها.