عمرة الاخبارية ـ أوضح موقع “كليفلاند كلينك” الأميركي أن اليود يؤدي دوراً حيوياً في وظائف الجسم، أبرزها دعم صحة الغدة الدرقية، إذ يساعد في إنتاج هرموناتها المسؤولة عن تنظيم حرارة الجسم وتطور الدماغ والتنفس والهضم.

كما يدعم اليود نمو الدماغ ووظائفه المعرفية منذ مرحلة الجنين، ويؤثر نقصه في الأطفال على مهاراتهم الإدراكية، وقد يرتبط بتغيرات حميدة في ثدي النساء.

ويتوفر اليود في الأسماك ومنتجات الألبان والبيض وملح الطعام المدعّم، ويحتاج البالغون نحو 140 ميكروغراماً يومياً، فيما يؤدي الإفراط فيه إلى مشاكل في الغدة الدرقية وتداخل مع بعض الأدوية.