تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخبي فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، وسط العديد من الأرقام والإحصائيات التي تعكس حجم المنافسة بين اثنين من أبرز المنتخبات على الساحة العالمية.

ويدخل المنتخب الفرنسي اللقاء باحثاً عن بلوغ النهائي للمرة الثالثة توالياً، ليعادل الإنجاز التاريخي الذي سبق أن حققته ألمانيا والبرازيل، كما يطمح لتحقيق انتصاره السابع على التوالي في النسخة الحالية، ليصبح ثاني منتخب أوروبي يحقق هذا الرقم في تاريخ البطولة بعد إيطاليا.

في المقابل، يواصل المنتخب الإسباني سلسلة نتائجه المميزة، بعدما خسر مباراة واحدة فقط في آخر 27 مباراة خاضها في البطولات الكبرى، كما يسعى لتحقيق فوزه الثامن توالياً في الأدوار الإقصائية للبطولات الكبرى، وهو إنجاز غير مسبوق لمنتخب أوروبي.

وعلى صعيد المدربين، يواصل لويس دي لا فونتي الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم في كأس العالم وبطولة أمم أوروبا، بعدما قاد إسبانيا في 13 مباراة حقق خلالها 12 انتصاراً وتعادلاً واحداً، فيما يستعد ديدييه ديشان لخوض مباراته الـ26 في كأس العالم، لينفرد بالرقم القياسي كأكثر مدرب قيادةً للمباريات في تاريخ البطولة.

ويبرز النجم كيليان مبابي كأحد أبرز أسلحة المنتخب الفرنسي، بعدما سجل 12 هدفاً في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، وهو الرقم الأعلى في تاريخ البطولة، كما صنع مع عثمان ديمبيلي 19 فرصة متبادلة، ليقترب الثنائي من دخول قائمة أكثر الثنائيات صناعةً للفرص في تاريخ المونديال.

أما إسبانيا، فتعول على تألق ميكيل ميرينو، الذي أصبح أول لاعب بديل في تاريخ كأس العالم يسجل هدف الفوز في مباراتين مختلفتين بالأدوار الإقصائية، بعد هدفيه أمام البرتغال وبلجيكا.

وتحمل المباراة أيضاً طابعاً ثأرياً، إذ ستكون المواجهة الثانية فقط بين المنتخبين في تاريخ كأس العالم بعد لقاء دور الـ16 عام 2006 الذي انتهى بفوز فرنسا (3-1)، بينما تتفوق إسبانيا في المواجهات المباشرة الأخيرة بعدما فازت في آخر مباراتين أمام “الديوك”، أبرزها نصف نهائي كأس أمم أوروبا 2024.