عَمرة-خاص

قال العميد المتقاعد والمحلل السياسي والخبير الأمني عمر الرداد في حديث خاص لوكالة عَمرة إن الشبكات وعصابات التهريب الموجودة بمناطق السويداء وريف السويداء، هي في الحقيقة معروفه وأنها كانت تُقدَّم لها غطاءات سابقاً من قبل النظام السوري ومن قبل الحرس الثوري والميليشيات التابعة له.

وأضاف الرداد أن هناك بكل وضوح حركة انفصالية في السويداء، تضم مجموعة من الكوادر والعناصر التي كانت مرتبطة سابقاً بالنظام السوري وبالحرس الثوري الإيراني، وما زالت هذه العصابات على علاقة بها، وتقدم هذه الحركة الانشقاقية غطاءات لها بصورة أو بأخرى.

اما توقيت الغارات فقد أكد الرداد أنه مرتبط بمرجعية استخباراتية بالدرجة الأولى، وظروف العمل الأمني هي التي تحدد عملية التنفيذ أو استمرار المتابعة. لذلك فإن الضربات كانت معروفة في منطقة السويداء بما فيها مجموعة القرى، والأشخاص الذين يعتبرون أهدافاً للعمليات وكلها معروفة بالنسبة للأجهزة الأمنية. وتم التنفيذ بلحظة اقتضت فيها متطلبات الأمن والحفاظ على الأمن الوطني الأردني، ومنع وتخفيض جهود عمليات تهريب المخدرات والأسلحة.

وختم الرداد أن الحاجة اقتضت هذه اللحظة تحديداً بأن يتم تنفيذ الغارات التي نفذها سلاح الجو الملكي ضد هذه الأهداف، لا سيما وأن غالبيتها هي مخازن ومزارع وأماكن يتم فيها تخزين المخدرات والأسلحة تمهيداً لتهريبها إلى الأردن.