عمرة الاخبارية ـ اكتشف فريق دولي من العلماء، بقيادة باحثين إسبان، نوعاً من السكر يُعرف بالإريثرولوز في سحب من الغاز والغبار بين النجوم قرب مركز مجرة درب التبانة، وهو النوع نفسه الموجود في التوت البري.
وحدد الباحثون وجود السكر باستخدام تلسكوبين راديويين في إسبانيا، عبر مقارنة بياناتهما بعينات مختبرية، في أول رصد من نوعه لسكر في الوسط بين النجوم.
وأشار العلماء إلى أن سكريات أخرى مهمة بيولوجياً، مثل الريبوز والغلوكوز، سبق العثور عليها في النيازك وعلى كويكبات، ما يرجح أن جزءاً من سكريات الأرض قد يكون مصدره الفضاء.
وأوضحت عالمة الفيزياء الفلكية إريكا هامدن أن هذا السكر ليس مكوناً أساسياً للحياة، لكنه يتحول بسهولة إلى مركب يُعتقد أنه ساهم في نشأتها على الأرض.