عَمرة الإخباري – زيد الصمادي

 

يشكل النقل العام وسيلة تنقل رئيسية لآلاف المواطنين في محافظة جرش، إلا أن استمرار عمل عدد من خطوط النقل من مواقع متفرقة داخل المدينة، بدلاً من الانطلاق من مجمع النقل المخصص، ما يزال يثير مطالبات شعبية بإعادة تنظيم القطاع وتفعيل دور المجمع بما يسهم في تحسين الخدمة وتنظيم حركة السير.

 

ويرى عدد من سائقي الباصات والعاملين في قطاع النقل أن انتشار وسائل النقل المنافسة، مثل مركبات السرفيس والنقل الخصوصي وبعض تطبيقات النقل، أثر بشكل مباشر على حركة الباصات داخل المجمع، مشيرين إلى أن ذلك دفع عدداً من الباصات للعمل خارج المجمع بحثاً عن الركاب، الأمر الذي انعكس سلباً على الحركة التجارية داخله، وألحق أضراراً بالمحال التجارية العاملة في المجمع.

 

كما يؤكد مواطنون وسائقون أن تعدد نقاط انطلاق الباصات داخل المدينة تسبب في إرباك الركاب، إذ يجد المواطن نفسه مضطراً للبحث عن وسيلة النقل في أكثر من موقع، بدلاً من التوجه إلى نقطة انطلاق واحدة. ويضيفون أن هذا الواقع أسهم في إضعاف دور المجمع الذي أنشئ لتنظيم قطاع النقل وتسهيل حركة المواطنين.

 

وطالب المتحدثون الجهات المعنية بإعادة جميع خطوط النقل للعمل من داخل المجمع، وتشديد الرقابة على التزام المركبات بمواقع انطلاقها، إلى جانب تنظيم حركة النقل بما يضمن سهولة وصول المواطنين إلى وسائل النقل ويحد من الازدحامات داخل المدينة.

 

ويأمل مواطنون أن تسهم الإجراءات التنظيمية في إعادة تفعيل دور مجمع النقل في جرش، بما يحقق الغاية التي أنشئ من أجلها، ويوفر خدمة نقل أكثر انتظاماً وكفاءة لجميع مستخدمي وسائل النقل العام.