عَمرة الإخباري – زيد الصمادي
احتضن مركز جرش الثقافي جلسة حوارية ناقشت آفاق تعزيز مشاركة الشباب في مهرجان جرش للثقافة والفنون بنسخته الحالية، بحضور مدير مهرجان جرش الأستاذ يزن خضير، ورئيس لجنة بلدية جرش الكبرى الباشا محمد بني ياسين، ومدير ثقافة جرش الدكتور عقلة القادري، إلى جانب عدد من شباب وشابات المحافظة والإعلاميين.
وجاءت الجلسة بتنظيم جمعية جرش للفنون التشكيلية، بإشراف الفنان الأستاذ طارق العتوم، وبمشاركة الأستاذة إلين رواشدة، في إطار فتح قنوات التواصل المباشر بين إدارة المهرجان والشباب، والاستماع إلى رؤيتهم حول تطوير الفعاليات وتعزيز حضورهم فيها.
وأكد مدير مهرجان جرش، خلال كلمته، أهمية إشراك الشباب في صناعة المشهد الثقافي، مشيرًا إلى أن إدارة المهرجان تسعى إلى توسيع مساحة مشاركتهم، والاستفادة من أفكارهم ومبادراتهم بما يسهم في تطوير المهرجان وتعزيز حضوره المجتمعي.
وأعلن مدير مهرجان جرش خلال اللقاء أن عددًا من المقترحات المقدمة سيؤخذ بها، ومن أبرزها إطلاق مشروع “سفراء مهرجان جرش” خلال الدورات القادمة للمهرجان، والذي يهدف إلى تشكيل رابطة شبابية تضم مهتمين بالمهرجان، بما يسهم في تعزيز مشاركتهم، والاستفادة من طاقاتهم وأفكارهم، وبناء حلقة وصل مستدامة بين الشباب وإدارة المهرجان.
من جانبه، شدد رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى على أهمية دعم المبادرات الشبابية، وتعزيز الشراكة بين مختلف المؤسسات، بما يخدم محافظة جرش ويعزز مكانتها الثقافية والسياحية.
وأكد منظم الفعالية الفنان طارق العتوم أن الجلسة جاءت لتقديم صورة حقيقية عن شباب جرش، وإتاحة المجال أمامهم لطرح رؤيتهم حول تطوير مهرجان جرش، بما يعزز دورهم في المشهد الثقافي، ويجعل مشاركتهم تمتد إلى ما بعد أيام المهرجان، وصولاً إلى ترسيخ مكانته كمهرجان عالمي.
وشهدت الجلسة نقاشًا مفتوحًا، طرح خلاله الشباب والشابات مجموعة من المقترحات والأفكار والاستفسارات المتعلقة بالمهرجان، حيث جرى الرد عليها من قبل المسؤولين، وسط تفاعل إيجابي يعكس حرص الجميع على تطوير التجربة الثقافية.
وتأتي هذه الجلسة ضمن توجهات مهرجان جرش لتعزيز الحوار مع الشباب، وإشراكهم في رسم ملامح المستقبل الثقافي للمهرجان، بما يرسخ دورهم كشركاء فاعلين في إنجاح واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية والفنية في الأردن.
