عمرة الاخبارية ـ تشهد صناعة التكنولوجيا ارتفاعًا في التكاليف ونقصًا في بعض المكونات، ما يدفع الناس والشركات للتفكير أكثر في إصلاح الأجهزة بدل شراء أجهزة جديدة.
وبحسب تقرير، فإن زيادة الطلب على الشرائح الإلكترونية والذكاء الاصطناعي تسبب ضغطًا على الإنتاج، وقد يستمر نقص بعض القطع حتى عام 2030.
هذا الأمر أدى إلى ارتفاع أسعار بعض الأجهزة لدى شركات مثل أبل ومايكروسوفت، وظهور أجهزة بأسعار أعلى في السوق.
وفي المقابل، بدأت فكرة إصلاح الأجهزة القديمة بدل استبدالها تنتشر من جديد، خاصة مع توفر أجهزة يمكن تفكيكها وصيانتها بسهولة، ودعم بعض الحكومات لهذا التوجه.