عمرة الاخبارية ـ بدأت شحنات الأسمدة بالارتفاع تدريجيًا عبر مضيق هرمز بعد الاتفاق المؤقت لوقف الحرب مع إيران، إلا أن خبراء أكدوا أن عودة الحركة إلى مستوياتها الطبيعية ستحتاج إلى بعض الوقت.
وأظهرت بيانات حديثة زيادة في شحنات اليوريا والكبريت، وهما من أهم المواد المستخدمة في صناعة الأسمدة، مقارنة بفترة الحرب التي شهدت تراجعًا كبيرًا في حركة الملاحة عبر المضيق.
ورغم هذا التحسن، لا تزال أكثر من 500 سفينة عالقة في الخليج، كما أن حركة العبور لم تعد بعد إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل الحرب.
ويرى محللون أن استئناف حركة الملاحة بشكل كامل يتطلب إزالة آثار الحرب، وإصلاح بعض منشآت إنتاج الأسمدة، وعودة ثقة شركات الشحن بالمرور عبر المضيق.
وأشاروا إلى أن أسعار الأسمدة التي ارتفعت خلال الحرب قد تستغرق وقتًا قبل أن تنخفض مع عودة الإمدادات إلى طبيعتها.