في قرار تنظيمي مفاجئ أثار الكثير من الجدل, قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) منع بعثة المنتخب المصري من الإقامة في مدينة سياتل الأمريكية (ولاية واشنطن), وإلزامها بالانتقال إلى مدينة “سبوكان” الواقعة في الولاية ذاتها, للاستقرار فيها حتى يوم مباراته المرتقبة أمام المنتخب الإيراني ضمن منافسات كأس العالم 2026.
واضطرت بعثة الفراعنة إلى قطع مسافة تصل إلى نحو 450 كيلومتراً بالباص للعودة إلى مدينة سبوكان التي حددتها “فيفا” كمقر رسمي لإقامة المنتخب, بعد رفض تواجد البعثة في سياتل قبل موعد اللقاء, على أن يُسمح للمنتخب المصري بدخول سياتل فقط في يوم المباراة المحددة.
ويأتي هذا الإجراء الصارم ضمن التدابير اللوجستية والتنظيمية التي يفرضها الاتحاد الدولي في بعض المدن المستضيفة للمونديال, مما يجبر المنتخبات على الالتزام بمقرات الإقامة المخصصة لها في المدن التابعة وتجنب الاكتظاظ في المدن الرئيسية إلا في الأوقات الرسمية المحددة للمباريات.