عمرة الإخبارية- تسببت موجة الحر الشديدة التي تشهدها فرنسا في تعليق عمليات محطة غولفيش النووية الواقعة جنوب غرب البلاد الاثنين، بعدما ارتفعت حرارة مياه نهر غارون المستخدمة في تبريد المفاعلات الى الحد الأقصى المسموح به بيئيا، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية ووقف التشغيل مؤقتًا.

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن ليلة الإثنين – الثلاثاء كانت الأشد حرارة على الإطلاق في البلاد منذ بدء تسجيل البيانات المناخية عام 1947، ما يعكس حجم الضغوط التي تفرضها الظواهر المناخية المتطرفة على البنية التحتية للطاقة.

وبحسب نفس المصدر، بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني لدرجات الحرارة الدنيا، وهو معدل يُحتسب على أساس 30 محطة مرجعية، 21,6 درجة مئوية، بحسب معطيات أولية سجلها مكتب الأرصاد الجوية الوطني صباح الثلاثاء.

في السياق، أعلنت متحدثة باسم محطة غولفيش النووية (جنوب غرب)، عن توقف العمل في المحطة مساء الإثنين، بسبب “قيود بيئية” مرتبطة بموجة الحر.

وتضم المحطة المذكورة مفاعلين يعملان بالماء المضغوط بقدرة 1,3 غيغاواط وتستخدم مياه نهار غارون لتبريدهما.