عمرة الإخبارية- قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران أبدت موافقتها على إخضاع برنامجها النووي لعمليات تفتيش مستمرة ولفترة غير محددة “إلى ما لا نهاية” بحسب وصفه، وذلك رغم تأكيد طهران في وقت سابق أنها لا تعتزم السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول إلى المنشآت النووية التي تعرضت لأضرار خلال الحرب الأخيرة.
وأضاف ترامب في منشور على حسابه بمنصة “تروث سوشيال” اليوم الثلاثاء أن “الأموال الإيرانية المفرج عنها ستودع في حساب ضمان تحت سيطرة أميركا”
وأردف أنه بناء على تلك التنازلات الكبيرة، وافق على رفع الحصار البحري بشكل كامل، موضحًا “أن جميع السفن الامريكية ستبقى في مواقعها تحسبًا للحاجة الى إعادة فرض الحصار البحري” مسبعدًا هذا الخيار.
ومن جهته قال المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي في إحاطة صحافية، بوقت سابق اليوم “لا ننوي السماح لمفتشي الوكالة الذرية بزيارة المواقع النووية المستهدفة في الصراع” مشيرًا أن الوفد الإيراني الذي ترأسه محمد باقر قاليباف إلى سويسرا لم يجرِ أي لقاء مع مدير الوكالة الأممية، رافاييل غروسي.
وأضاف أن “الأطراف الموقعة على مذكرة التفاهم تسعى لتنفيذ جميع بنودها قبل بدء التفاوض بشأن الملف النووي”
وعن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج والتي نصت مذكرة التفاهم على الإفراج عن جزء منها يقدر ب 12 مليون دولار، فأكد أن بلاده “حرة في التصرف بها ولا توجد أي قيود عليها”