عَمرة الإخباري_ زيد الصمادي
في جرش، تحولت حافلة إلى مدرجٍ صغير لدعم النشامى، بعدما جهّزها الشاب إبراهيم الجعفري بشعارات المنتخب وشاشة لعرض المباريات، في مبادرة تهدف إلى جمع الجماهير ومؤازرة المنتخب الأردني خلال مشاركته في كأس العالم.
وفي لقاء خاص ل”عَمرة الإخباري” تحدث الشاب إبراهيم الجعفري أن فكرة “باص المنتخب الدقيقة ٩٠” جاءت بهدف خلق أجواء حماسية في الشارع الأردني دعماً للمنتخب الوطني، مبيناً أنه عمل على تطوير الفكرة لتصبح مشروعاً يجمع الجماهير حول النشامى خلال مبارياتهم.
وأكد الجعفري أن جميع مراحل تنفيذ المشروع تمت على نفقته الشخصية، بدءاً من تجهيز الحافلة وتصميمها وصولاً إلى إعداد الشاشات والمعدات اللازمة لعرض المباريات، لافتاً إلى أن المشروع استغرق وقتاً وجهداً كبيرين حتى ظهر بالشكل الذي يليق بدعم المنتخب.
وأشار الجعفري إلى أن الفكرة تستحضر أجواء متابعة البطولات العالمية التي كانت تجمع الناس حول شاشة واحدة، موضحاً أنه أراد إعادة هذه الروح من خلال توفير مساحة تجمع الجماهير الأردنية لمتابعة مباريات النشامى معاً.
وأضاف الجعفري أنه يطمح إلى تطوير المشروع مستقبلاً بإضافات وأفكار جديدة، داعياً الجماهير إلى دعم المبادرات الوطنية التي تعزز الالتفاف حول المنتخب الأردني.
وأكد الجعفري ثقته بقدرة النشامى على تقديم مستويات مميزة في كأس العالم، مشدداً على أن دعم الجماهير يبقى العامل الأهم في مسيرة المنتخب خلال المرحلة المقبلة
ويشار أن الحافلة تستقطب عشاق المنتخب من مختلف الأعمار، حيث يجتمعون لمتابعة المباريات وسط أجواء حماسية تعكس حجم الفخر بوصول الأردن إلى كأس العالم، في مبادرة تؤكد أن دعم النشامى لا يقتصر على المدرجات، بل يمتد إلى كل مكان يجتمع فيه الأردنيون خلف منتخبهم.