عمرة الاخبارية-قال جمال السلامي مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم ومديره الفني، الاثنين، خلال مؤتمر صحفي خاص قبيل مواجهة الأردن لنظيره الجزائري إن مباراة الأردن أمام الجزائر ستكون قوية، مبينًا أن المنتخب يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية.
وأضاف السلامي، أن قلة الخبرة للنشامى أمام النمسا قد حسمت المباراة ورهبة البداية والتوتر لدى بعض اللاعبين وعدم الفعالية الهجومية اللتين أدتا إلى عدم تحقيق نتيجة إيجابية أصبحت من الماضي، وان المنتخبان يدركان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجز معقد في دور الـ 32 بين أفضل ثماني منتخبات في المركز الثالث على الأقل، بعد خسارة كل منهما في الجولة الافتتاحية.
واشار أن “مواجهة الجزائر حاسمة ومفصلية في مشوار التأهل، والفريقان يدخلان اللقاء بشعار الفوز، واللاعبون يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم“
ولفت النظر إلى أن المنتخب يملك نقاطا يمكن أن يستغلها أمام الجزائر، قائلا “نأمل أن نكون أكثر نجاعة هجوميًا وصلابة دفاعية“
وقال ان المنتخب تعلم الكثير من مباراته أمام النمسا، ومواجهة الجزائر ستكون قوية، “وسنواجههم بثقة، فلن يكونوا بكامل جاهزيتهم بعد هزيمتهم أمام الأرجنتين، ونتمنى أن نظهر قوتنا أمامهم“
واكد السلامي إن النشامى في حالة معنوية مميزة ونافسوا النمسا، لكنهم تفوقوا في الضربات الثابتة فقط، مبينًا أن النشامى يملكون الخصائص المطلوبة لمواجهة الجزائر وتحقيق نتيجة إيجابية.
من جهته قال لاعب المنتخب الوطني يزن العرب خلال المؤتمر إن المنتخب سيكون في قمة التركيز في مباراته أمام الجزائر، موضحًا أن “النتيجة أمام النمسا لا تعكس ما تم تقديمه من قبل النشامى وما زال أمامنا الكثير لنقدمه في كأس العالم” وتمنى أن تعكس المباراة الروح الأخوية للمنتخبين.
وقال العرب إن الجزائر منتخب قوي وله صولات في البطولات العالمية، مؤكدا أن النشامى جاهزون لإثبات أن تواجدهم في كأس العالم مستحق.
وفي حديثه عن مباراة النمسا برر العرب ان “سوء الحظ رافقنا أمام النمسا ونعد الجميع بتقديم أداء أفضل والتركيز 90 دقيقة أمام الجزائر“
وجاء المؤتمر ضمن استعدادات المنتخب الوطني لخوض الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في نهائيات كأس العالم 2026.