عمرة الاخبارية _ يواصل العلماء تحقيق تقدم في فهم العوامل التي تجعل بعض الأشخاص أكثر جاذبية للبعوض، خاصة البعوض الناقل للأمراض.

ويؤكد خبراء في علم الحشرات أن الأمر ليس صدفة، إذ تلعب عدة عوامل دوراً في ذلك، أبرزها رائحة الجسم ودرجة الحرارة وثاني أكسيد الكربون الذي يخرجه الإنسان مع الزفير وبحسب الباحثين، تعتمد إناث البعوض، وهي التي تقوم باللدغ، على مستقبلات حسية دقيقة لتحديد أهدافها، حيث تبدأ برصد الإنسان من مسافة قد تصل إلى 10 أمتار، ثم تزداد انجذاباً مع الاقتراب منه.

وأشار مختصون إلى أن بعض الأشخاص يفرزون روائح وحرارة تجعلهم أكثر جذباً للبعوض مقارنة بغيرهم، ما يفسر اختلاف التعرض للدغات بين الأفراد.