حقق المنتخب المصري ريمونتادا تاريخية مثيرة بقلبه تأخره بهدف أمام نظيره النيوزيلندي إلى انتصار ثمين بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليقبض على صدارة المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط بنهاية الجولة الثانية من نهائيات كأس العالم 2026، بينما تجمد رصيد نيوزيلندا عند نقطة واحدة.

ودخل المنتخب المصري اللقاء طامحاً إلى فوز تاريخي يضمن له صدارة المجموعة، في حين تسلح المنتخب النيوزيلندي بثقة تعادله الافتتاحي أمام إيران.
ورغم الضغط المتقدم للفراعنة في الدقائق الأولى، إلا أن نيوزيلندا اعتمدت على التحولات السريعة والكرات العرضية التي شكلت خطورة بالغة، حيث هدد ساربيت سينغ المرمى المصري مبكراً، قبل أن يتألق الحارس مصطفى شوبير في الدقيقة 13 وينقذ هدفاً محققاً.

ولم يتأخر الرد النيوزيلندي؛ إذ نجح فين سورمان في افتتاح التسجيل بالدقيقة 15 برأسية متقنة مستغلاً سوء التمركز الدفاعي المصري.
وواصل شوبير دفاعه عن مرماه في الدقيقة 20 منقذاً الفراعنة من استقبال هدف ثانٍ وسط ارتباك واضح في الخط الخلفي.
وعقب ذلك، بدأ الظهور الهجومي لمصر عبر تسديدة خاطفة من عمر مرموش في الدقيقة 27 تصدى لها الحارس ماكس كروكومبي بصعوبة، تلتها ركلة حرة مباشرة نفذها محمد صلاح بإتقان في الدقيقة 35 مرت بجوار القائم بسنتيمترات، لينتهي الشوط الأول بتقدم نيوزيلندا بهدف نظيف.

ومع مطلع الشوط الثاني، كثف المنتخب المصري محاولاته الهجومية، وحرم كروكومبي النجم محمد صلاح من التسجيل في الدقيقة 47 متصدياً لأخطر المحاولات المصرية.
وفي الدقيقة 54، أهدر مصطفى زيكو فرصة محققة بعد تسديدة صاروخية ارتدت من الدفاع، قبل أن يعوضها اللاعب نفسه في الدقيقة 58 برأسية رائعة أدرك بها هدف التعادل للفراعنة.

ومنحت هذه العودة دفعة معنوية هائلة للمصريين، ليرجح القائد محمد صلاح كفة الفراعنة بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 67.
وفي الدقيقة 82، اختتم محمود حسن (تريزيغيه) المهرجان الهجومي بإحرازه الهدف الثالث من ضربة رأسية خاطفة من الوضع طائراً، لتنتهي المواجهة بانتصار مصري عريض صاغ به لاعبو الفراعنة فصلاً جديداً من التألق المونديالي.