جميلة منصور- تجاوز حضور ثلاثة شباب أردنيين لنهائيات كأس العالم 2026 الإطار الرياضي التقليدي لمؤازرة النشامى, بعدما نجحوا في تحويل تواجدهم بالبطولة العالمية إلى مشروع تعريفي منظم يضع التراث الأردني في قلب الحدث الجماهيري الأكبر عالمياً.
الشباب الثلاثة (عون وحميدي وأحمد), القادمون من مدينة السلط والمؤسسون لمشروع “غماس بلدي”, قادوا جهوداً ذاتية متميزة في مختلف المدن والملاعب المستضيفة, تمثلت في تقديم الرموز الوطنية كالشماغ المهدب والأعلام, والتواصل المباشر مع مشجعي المنتخبات العالمية, لتعريفهم بالعادات والتقاليد الأردنية وأصالة لغة المجتمع المحلي.
وحظيت التغطية الرقمية لنشاط الشباب بتفاعل واسع ومنقطع النظير على منصات التواصل الاجتماعي, إذ تصدرت مقاطع الفيديو التي توثق تفاعلهم مع المشجعين من مختلف الجنسيات قوائم المشاهدات, وسط إشادات محلية وعربية واسعة بالمستوى الأخلاقي والحضاري الذي قدموه, والذي عكس الصورة المشرقة للشباب الأردني في المحافل الدولية.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد كفاءة الدبلوماسية الشعبية التي يقودها القطاع الشبابي في تنشيط الوعي الثقافي والسياحي بالمملكة, وقدرتهم على ابتكار نوافذ ترويجية غير تقليدية تخدم الهوية الوطنية وتبرز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً.