وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مذكرة التفاهم الأخيرة التي تم التوصل إليها لإنهاء الحرب مع طهران بأنها “ترقى لتدخل في خانة الاستسلام الإيراني غير المشروط”, مؤكداً في مقابلة حصرية مع موقع أكسيوس أن الحصار البحري المطبق وضغوط بلاده العسكرية هما ما دفعا الجانب الإيراني إلى طاولة المفاوضات من موقع ضعف بعد إنهاء فاعلية بحريتهم وسلاحهم الجوي تماماً.
ودافع ترمب عن قراره بقبول الاتفاق الحالي لمواجهة انتقادات الصقور في حزبه, مشيراً إلى أن إطالة أمد الحرب كانت ستخاطر بحدوث ركود اقتصادي وكساد عالمي نتيجة أزمة النفط.
وفي قراءته للمشهد السياسي الداخلي في طهران, اعتبر ترمب أن التغييرات الحالية تمثل تغييراً للنظام, لافتاً إلى أن المرشد الإيراني الجديد, مجتبى خامنئي, يبدو مختلفاً تماماً عن والده ويمتلك قدراً من الشجاعة والجرأة في التعامل مع الظروف الراهنة, كاشفاً في الوقت ذاته عن تعرض المرشد الجديد لإصابات بالغة في أحداث سابقة, ومعقباً أنه لم يتحدث معه بشكل مباشر حتى الآن.