جدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم, التأكيد على الثوابت السياسية والميدانية للحزب في لبنان, معلناً الالتزام التام باتفاق الطائف والدستور اللبناني, وحصر كافة الخلافات السياسية داخل إطار الوحدة الوطنية, مشدداً في الوقت ذاته على أن بوصلة السلاح تبقى موجهة حصراً نحو العدو لتحرير الأرض.
وأوضح قاسم, خلال كلمته في مراسم المجلس العاشورائي المركزي, أن الحزب يرتكز على مبادئ وطنية وأخلاقية ترفض الظلم, والاحتلال, والوصاية الخارجية, معلناً المواجهة الشاملة لكل أنواع التبعية, قائلاً: عندما يواجهنا العدو بالسلاح نواجهه بالسلاح.
وجزم الأمين العام بأن التهديد بالموت لم يعد مؤثراً أمام جماعة تمتلك ثقافة الشهادة وتعتبرها جزءاً مقوماً للنصر, مؤكداً استمرار الحزب في تأدية تكليفه الشرعي والوطني.
واختتم كلمته بالإشارة إلى فشل العدو في هزيمة قناعات الحزب أو زعزعة ثباته رغم العقوبات الدولية, جازماً بأن الخسائر المادية والبشرية الضخمة رغم قساوتها تبقى دائماً أقل كلفة من خيارات الاستسلام والانهزام.