نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض وجود أي اتفاقيات سرية أو جانبية تتجاوز بنود مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مؤخراً مع إيران لإنهاء الحرب في المنطقة, مؤكدة أن الحراك الدبلوماسي الراهن يرتكز بالكامل على مخرجات هذا الاتفاق.
ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن المتحدثة توضيحها أن التحركات الحالية تقتصر حصراً على إجراء مناقشات مكثفة حول الخطوات التنفيذية والآليات التطبيقية للمذكرة المشتركة, وأضافت أن الفريق الأمريكي المفاوض يعقد آمالاً كبيرة على البناء على ما تحقق للتوصل إلى مزيد من الاتفاقيات والتفاهمات في جولات المحادثات المقبلة, بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار الشامل في منطقة الشرق الأوسط.