كشف القائد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي اليوم الخميس, في رسالة رسمية وجهها إلى الشعب الإيراني, عن كواليس موافقته على توقيع مذكرة التفاهم الأخيرة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة. مؤكداً أن مصادقته جاءت بناءً على ضمانات قاطعة بحماية المكاسب الإستراتيجية للبلاد.

وأوضح المرشد الإيراني أنه كان يحمل رأياً مغايراً بشأن الاتفاق, لكنه وافق عليه بعد تقديم الرئيس مسعود بزشكيان تعهداً رسمياً مكتوباً بتحمل المسؤولية الكاملة عن صون حقوق الشعب الإيراني وحماية جبهة المقاومة في المنطقة, وشدد خامنئي على أن المفاوضات الدبلوماسية الموسعة المرتقبة خلال ال 60 يوماً القادمة لن تمس بالسيادة الوطنية ولن تعني القبول بشروط “العدو”, مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية سعت للاتفاق من موقع عجز, ومحذراً من أن طهران لن تخضع نهائياً أو تتردد في المواجهة السياسية إذا حاول الطرف الأمريكي التمادي في مطالبه وتجاوز الحدود المتفق عليها.