دان وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية اليوم الخميس, بأشد العبارات التصاعد الخطير لاعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة, والتي استهدفت مؤخراً المسجد الكبير في قرية جِلْجِلْيا ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمالي مدينة رام الله, مؤكدين أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة دور العبادة والمقدسات الدينية, وتحدياً سافراً للقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وحمّل الوزراء في بيان مشترك صادر عن الأردن، والسعودية، والإمارات، ومصر، وقطر، وتركيا، وباكستان، وإندونيسيا, إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات والإجراءات الأحادية غير القانونية المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة, محذرين من أنها تغذي قوى التطرف والعنف وتقوض المساعي الدولية لإرساء السلام, كما طالب البيان المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها, ووضع حد لإفلات الجناة من العقاب والمحاسبة, مجدداً التضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني ودعم حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير, وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً للمبادرة العربية للسلام.