دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليوم الأربعاء, تصاعد إرهاب المستوطنين واعتداءاتهم المتواصلة ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة, والتي كان آخرها جريمتي إحراق المسجد الكبير في قرية جلجليا, ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني الواقعتين شمال مدينة رام الله.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة, السفير فؤاد المجالي, رفض المملكة المطلق والقاطع لهذه الاعتداءات العنصرية, واصفاً إياها بأنها امتداد مباشر لنهج وسياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة, وتتزامن مع تواصل الإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي المحتلة, فضلاً عن التصريحات التحريضية لمسؤوليها التي تغذي العنف وتقوض بصورة ممنهجة فرص تحقيق السلام الشامل القائم على أساس حل الدولتين, محركاً المسؤولية القانونية الكاملة صوب إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.

وجدد المجالي دعوة المملكة للمجتمع الدولي للتحرك الفوري وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية بوضع حد لهذا التصعيد الخطير, وإلزام سلطات الاحتلال بوقف اعتداءات المستوطنين ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب, مؤكداً في الوقت ذاته على موقف الأردن الثابت بضرورة تلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني, وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية, كسبيل وحيد وأساسي لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.