أثار الملياردير الأميركي إيلون ماسك, الرئيس التنفيذي لشركة “نيورالينك” لزراعة الشرائح الدماغية وأغنى رجل في العالم, موجة عارمة من الجدل والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي, إثر تصريحات مثيرة للجدل زعم فيها أن شركته بصدد تطوير تقنية تمنح البشر “قوة سيبرانية خارقة” وأوضح ماسك أن الشريحة المستقبلية ستكون قادرة على إعادة النطق لمن فقدوا القدرة على الكلام لسنوات, ومنح البصر للمكفوفين حتى أولئك الذين فقدوا العصب البصري أو وُلدوا فاقدين للبصر, فضلاً عن تمكين المصابين بالشلل من السير مجدداً, مؤكداً أن التقنية الجديدة ستحدث ثورة طبية غير مسبوقة في تاريخ البشرية.
وفور انتشار هذه التصريحات ضجت الفضاءات الرقمية بآلاف التعليقات والردود التي تراوحت حدتها بين الإشادة بالتقدم العلمي المتسارع والآمال الطبية المعقودة عليه, والتشكيك والنقد الحاد لطبيعة الوعود ومدى واقعيتها وتأثيراتها الجانبية, وصولاً إلى التندر والسخرية من طموحات ماسك المستقبلية الجريئة.
يذكر أن ماسك قد شارك في تأسيس “نيورالينك” عام 2016 ضمن عدة مجموعات تكنولوجية تسعى لربط الجهاز العصبي البشري بالحواسب, حيث أطلقت الشركة سابقاً تجارب سريرية استهدفت المصابين بالتصلب الجانبي الضموري وإصابات الحبل الشوكي, وأعلنت في يناير الماضي عن وصول عدد المشاركين في تجارب زرع الشرائح الدماغية حول العالم إلى 21 مشاركاً.