أعلن الرئيس الإيراني, مسعود بزشكيان، اليوم الإثنين أن غالبية أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي أيدوا نص مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع الولايات المتحدة الأمريكية, وذلك في أعقاب جلسات ومناقشات مكثفة لتقييم أبعاد التسوية.

وأوضح بزشكيان, في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” أن هذا التأييد جاء بهدف اختبار مدى جدية واشنطن في احترام الشعب الإيراني على أرض الواقع, مشدداً على أن ما تم التوصل إليه (مذكرة إسلام آباد ذات الـ 14 بنداً) يعد خطوة مهمة نحو وقف الحرب وبدء المفاوضات, ولم يتبلور بعد إلى اتفاق نهائي ورسمي, واصفاً إياها بأنها “وثيقة تفخر بها البلاد” في حال نُفذت أحكامها الاقتصادية والسيادية كاملة.

وأشاد الرئيس الإيراني بالدور المحوري للمرشد الأعلى, مجتبى خامنئي مؤكداً أن توجيهاته لعبت الدور الأكبر في إدراج بنود صارمة تهدف إلى حماية المصالح الوطنية الإيرانية قبل قمة جنيف المرتقبة.

وأضاف بزشكيان أن طهران مستعدة تماماً لجميع الاحتمالات, وأن الحكومة لا ترهن مسيرتها بالمحادثات السياسية, إذ يتركز جهدها على خدمة الشعب سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا.

ويأتي هذا التبني الرسمي من مجلس الأمن القومي الإيراني ليمنح الضوء الأخضر لبدء فترة وقف إطلاق النار الممتدة لـ 60 يوماً, والتي ترافقت ميدانياً مع انفراجة بحرية تمثلت في إعادة فتح مضيق هرمز ورفع التطويق الأمريكي, مما انعكس فوراً بانخفاض أسعار النفط عالمياً.